والأولياء والشهداء والفقراء وأطفال المؤمنين والصابرين على البلاء.
وقال الإمام الأعظم رحمه الله تعالى في كتابه (( الوصية ) ): وشفاعة محمد صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم حق لكل من هو من أهل الجنة وإن كان صاحب كبيرة. انتهى. وظاهره أن هذه الشفاعة ليست مختصة بأهل الكبائر من هذه الأمة، فإنه عليه الصلاة والسلام بالنسبة إلى جميع الأمم كاشف الغمة ونبي الرحمة، وقد ثبت أن له عليه الصلاة والسلام أنواعا من الشفاعة ليس هذا مقام بسطها.
وفي العقائد النسفية: والشفاعة ثابتة للرسول صلى الله تعالى عليه