فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 508

وكأنه ملحق، ولكن محله قبل ذكر الجنة والنار أليق، وهو ثابت بالكتاب والسنة، فقال الله تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71] . قال النووي في شرح مسلم: الصحيح أن المراد في الآية المرور على الصرط. انتهى. وهو المروي عن ابن عباس في صحيح مسلم رضي الله تعالى عنه وجمهور المفسرين. وقد روي مرفوعا أيضا.

وورد في صحيح مسلم: (( إن الصراط جسر ممدود على ظهر جهنم أدق من الشعر وأحد من السيف ) ). وورد أيضا: أنه يكون على بعض أهل النار أدق من الشعر وعلى بعض مثل الوادي الواسع. وفي رواية: (( ويضرب الصراط بين ظهراني جهنم وأكون أول من يجوز من الرسل بأمته، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان لا يعلم قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم، فمهم من يوبق بعمله، ومنهم من يخردل ثم ينجو ) )الحديث. وفي رواية: (( فيمر المؤمنون كطرفة العين وكالبرق الخاطف وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلم، ومخدوش مرسل، ومكدوس في نار جهنم ) ). وفي هذه المسألة خلاف أكثر المعتزلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت