سوى اليد بالفرسية، وجوز أن يقال بروى خدا بلا تشبيه ولا كيفية
بأن نتبعهم في التعبير عن أسمائه وصفاته حسبما ذكره العلماء باختلاف لغاته (سوى اليد بالفرسية) ، أي فإنه لا يجوز تعبيرها بالفارسية كما في نسخة، أي بغير عبارة وردت في الكتاب والسنة، ومفهومه أنه يجوز للعلماء وغيرهم أن يعبروا في صفته ونعته بذكر اليد ونحوها على وفق ما ورد بها كما يقال بيده أزمة التحقيق، والله ولي التوفيق.
ويتفرع على الحصر المذكور بالوجه المسطور قوله: (ويجوز أن يقال بروى خدا) بضم الراء وسكون الواو، أي وجه الله (بلا تشبيه ولا كيفية) ، أي مقرونا بنفي التشبيه والكيفية من الهيئة والكمية كما يقتضيه التنزيه؛ وإذا كان القول مقرونا بالتنزيه ونفي التشبيه فالفرق بين اليد والوجه تدقيق يحتاج إلى تحقيق؛ ثم رأيت السلف أجمعوا على عدم تأويل اليد وتبعهم الأشعري في ذلك، بخلاف سائر الصفات، فإن فيها