أي بمزيد العلم اللدني لا بوفور المال الدني. وأما بحسب الحكم التفصيلي فالأمر ظني، والمعتقد المعتمد أن أفضل الخلق نبينا حبيب الحق، وقد ادعى بعضهم الإجماع على ذلك، فقد قال ابن عباس رضي الله عنه: إن الله فضل محمدا على أهل السماء وعلى الأنبياء.
وفي حديث مسلم والترمذي عن أنس رضي الله عنه: (( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ) ). زاد أحمد والترمذي وابن ماجه عن أبي سعيد: (( وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر، وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر ) ).
وروى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ولفظه: (( أنا أول من تنشق عنه الأرض فأكسى حلة من حلل الجنة ثم أقوم عن يمين العرش، وليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري ) ).
وأما ما ورد من حديث: (( فلا تخيروني على موسى عليه الصلاة والسلام، ولا تفضلوا بين الأنبياء، وما ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من