فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 508

نسائها مريم، وخير نسائها فاطمة رضي الله عنه )) . وروى الحارث بن أسامة في مسنده بسند صحيح لكنه مرسل: (( مريم خير نساء عالمها، وفاطمة خير نساء عالمها ) )، وفي الصحيح: (( فاطمة سيدة نساء هذه الأمة ) )، وفي رواية النسائي: (( سيدة نساء أهل الجنة ) )لكن أخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( فاطمة سيدة نساء العالمين بعد مريم بنت عمران ) )، ويؤيده أنه قال بعضهم بنبوتها، لكن حكى الإمام والبيضاوي وغيرهما الإجماع على عدم نبوتها، وكذا حديث ابن عساكر، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( سيدة نساء أهل الجنة مريم بنت عمران ثم فاطمة ثم خديجة ثم آسية امرأة فرعون ) )، فهذا في الترتيب صريح لو وجد له سيد صحيح.

وعن ابن العماد أن خديجة إنما فضلت على فاطمة باعتبار الأمومة لا السيادة العمومية، وقد سئل ابن داود: أي أفضل هي أم أمها؟ قال: فاطمة بضعة النبي صلى الله عليه وسلم فلا نعدل بها أحدا، يعني من هذه الحيثية لا بالكلية. وسئل السبكي فقال: الذي نختاره وندين الله تعالى به أن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم أفضل، ثم أمها خديجة، ثم عائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت