فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 508

لقوله تعالى في حقهما وأهلهما: {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} [النساء: 169] ، ولا عبرة بقول الجهمية وخلافهم في هذه القضية.

2 ـــــــ ومن قال لمن برأ من مرضه: فلان أرسل الحمار ثانيا، ومن قال لمن مات: بذل روحه لك، أو قال للمعمر: ما نقص من روحه ليزيد في روحك، يخشى عليه الكفر، أي إن اعتقد وقوع ذلك لقوله تعالى: {وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ} [فاطر: 11] ، ولقوله تعالى: {وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا} [المنافقون: 11] ، وإلا فيكون كاذبا في قوله تعالى.

3 ـــــــ ولو قال: زاد الله في روحك، فهذا خطأ وجهل ومذهب غير أهل السداد.

قلت: وكذا إذا قال: زاد الله في عمرك وأطال الله عمرك وأبقاك الله ونحو ذلك.

قال: وكذا إذا قال نقص من روحه وزاد في روحك.

4 ـــــــ ومن قال: فلان مردبجان توسبرد، كفر؛ أي لأنه خالف قوله تعالى: {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ} [السجدة: 11] ، والظاهر أن يكون كذبا لا كفرا.

ثم اعلم أنه إلى هنا من كلام الجامع حيث ما نسبه إلى أحد ثم قال على ما في نسخة.

5 ـــــــ وفي فتاوى قاضيخان: من قال: فلان لا يموت بنفسه، يخشى عليه الكفر، أي إن أراد أنه لا يموت إلا بالقتل، وإلا فكل أحد لا يموت بنفسه، وإنما يموت بإماتة الله له وقبض ملك الموت لروحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت