فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 508

ومن قال: إماته الله قبل موته، كفر؛ أي إذا أراد إخبارا، بخلاف ما إذا قصد دعاء.

6 ـــــــ ومن قال: كان ينبغي الميت لله أو لا ينبغي لله، كفر.

7 ـــــــ ومن قال: فلان أعطى روحه السيد أو لفلان أو أبقى روحه له.

8 ـــــــ ومن قال لميت: كان الله أحوج إليه منكم، كفر؛ أي لأن الله هو الغني الحميد والصمد المجيد، لا يحتاج إلى أحد، وكل أحد، محتاج إليه.

9 ـــــــ ثم قال: واعلم أن من أنكر القيامة أو الجنة أو النار، أي وجودهما في الجملة لاختلاف المعتزلة في كونهما موجودتين الآن، أو الميزان أو الصراط أو الحساب، فيه أن المعتزلة ينكرون المسائل الثلاث، أو الصحائف المكتوبة فيها أعمال العباد، يكفر، أي لثبوتها بالكتاب والسنة وإجماع الأمة. ولو أنكر البعث فكذلك، أي اتفاقا.

10 ـــــــ ومن قال لمظلوم: أين تجدني في ذلك الازدحام، أو في ازدحام القيامة، يكفر، أي لأنه نفى قدرة الخالق على الجمع بينه وبين الخصم. ومن قيل له: لو ما تعطني الحق اليوم لأعطيته يوم القيامة كثيرا، فقال: ما يبقى إلى يوم القيامة، كفر؛ لأنه استبعد وقوعه وتحققه، لا إن أراد طول الزمان بينه وبينه.

11 ـــــــ ومن قال لمديونه: أعط دراهمي في الدنيا فإنه لا درهم يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت