فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 508

القيامة، يعني يأخذ من حسناتك، فقال: زدني تأخذ في يوم القيامة، أو اطلب في يوم القيامة، أو قال: زدني أعطك كله أو جملة في القيامة، كفر، أي لأن ظاهره إنكاره يوم القيامة، أو نفي خوف العقوبة، أو استهزاء بما ثبت في السنة من أخذ الحسنة. قال: كذا أجاب الشيخ الإمام الفضلي وكثير من أصحابنا.

ومن قال: أعطني برا أعطك يوم القيامة شعيرا، أو قال على العكس، كفر؛ أي لأنه صريح في الاستهزاء.

وفي الفتاوى الصغرى أو قاضيخان: من قال لدائن العشرة: أعطني عشرة أخرى تأخذ يوم القيامة عشرين، كفر.

12 ـــــــ ولو قال: ماذا لي والمحشر؟ أو قال: لا أخاف المحشر، أو قال: لا أخاف يوم القيامة، كفر.

13 ـــــــ وفي الحاوي: من زعم أن الحيوانات سوى بني آدم لا حشر لها، كفر؛ أي لثبوت القصاص بين البهائم بالأحاديث الثابتة، ثم يقال لها: كوني ترابا، فتصير ترابا، وعند ذلك يقول الكافر: يا ليتني كنت ترابا. وإن زعم ذلك، أي نفي الحشر، كفر؛ أي للدلالة القاطعة.

14 ـــــــ ومن قال: لا أدري لم خلقني الله تعالى إذا لم يعطني من الدنيا شيئا قط أو من لذاتها شيئا، قال أبو حامد: كفر، أي لكونه خلق للعبادة والمعرفة ولم يعرف ذلك كما في قوله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] ، أي لأجل العبادة والمعرفة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت