فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80932 من 346740

نشأ المترجم له يتيم الأبوين، فقيَّض الله له زوجة والده، فكفلته وأحبته أكثر من أولادها، فصار عندها موضع الرعاية والعناية، فلما شبَّ؛ صار في بيت أخيه الأكبر حمد.

والده:

ولد ناصر آل سعدي والد المترجم له في حدود 1243هـ في عنيزة، ونشأ نشأة صالحة، فكان: عابداً، حافظاً للقرآن، محباً للعلم وأهله، وكان يقرأ على جماعة المسجد الكبير المواعظ دبر صلاة العصر وقبل صلاة العشاء، وينوب عن إمام المسجد في الإمامة والخطابة، والإمام في ذلك الوقت هو الشيخ علي آل محمد.

وفي آخر حياة والد المترجم له تولى إمامة مسجد الموكف حتى توفاه الله عام 1313هـ ( [6] ) ، وكان خلال إمامته للمسجد يدرَّس فيه ويعلم الناس ما يحتاجونه من أمور دينهم.

وقد اشتهر بالبذل والإحسان وإعانة المحاويج ومد يد العون للآخرين، وتلك صفات الأخيار الصالحين.

والدته:

أمه من آل عثيمين، وهم من آل مقبل، من آل زاخر، البطن الثاني من الوهبة، نسبة إلى محمد بن علوي بن وهيب، ومحمد هذا هو الجد الجامع لبطون الوهبة جميعاً، وآل عثيمين كانوا في بلدة أشيقر الموطن الأول لجميع الوهبة، ونزحوا منها إلى شقراء، فجاء جد آل عثيمين الموجودين في عنيزة من شقراء إلى عنيزة وسكنها، وهو سليمان آل عثيمين، وهو جد المترجم له لأمه ( [7] ) .

إخوته:

للمترجم له رحمه الله أخوان يتوسطهما سناً:

أما أكبر الثلاثة؛ فاسمه حمد، وهو الذي نشأ عنده المترجم له، ونشأ نشأة صالحة، وهيأ له أسباب تحصيل العلم.

وحمد هذا يعد من المعمَّرين، حيث مات سنة 1388هـ وله من العمر ست وتسعون سنة.

يقول عنه القاضي: (كان من أعمدة المساجد، تجرَّد للعبادة والتلاوة، وكان من حمله القرآن) ( [8] ) .

والثاني وهو أصغر الثلاثة سناً: سليمان، سكن الجبيل، ثم الدمام، وكان من خيرة زمانه، توفي عام 1373هـ.

المبحث الثاني

نشأته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت