فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 324

وتحقيق القول في تجديد الوضوء أنه لا يندب على الإطلاق ولا يشرع تكراره بدون سبب.

ويستحب اتفاقًا عند كل صلاة.

وقد روى البخاري في صحيحه (214) من طريق سفيان قال حدثني عمرو بن عامر عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة قلتُ كيف كنتم تصنعون؟ قال: يجزئُ أحدنا الوضوء ما لم يُحدث.

وقد ترجم له البخاري بقوله (باب الوضوء من غير حدث) والمراد تجديد الوضوء وقد كان الوضوء لكل صلاة واجبًا ثم نسخ وبقي الاستحباب والله أعلم.

قاله

سليمان بن ناصر العلوان

15/ 6 / 1421 هـ

*(97)ما حكم من تطيب أو لبس مخيطًا في الإحرام ناسيًا أو جاهلًا؟

الجواب: ...

قاعدة الشريعة أن من فعل محظورًا ناسيًا أو مخطئًا فلا إثم عليه ولا فدية قال تعالى {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} وقد استجاب الله تعالى هذا الدعاء وقال (قد فعلت) رواه مسلم في صحيحه (2/ 146 - نووي) من حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروى البخاري (1789) ومسلم (8/ 76 - نووي) من حديث عطاء بن أبي رباح عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه رضي الله عنه قال (( جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة عليه جبّة وعليها خلوق أو قال أثر صفرة فقال كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي قال وأُنزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي فسُتر بثوب وكان يعلى يقول وددت أني أرى النبي صلى الله عليه وسلم وقد نزل عليه الوحي قال فقال أيسرك أن تنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أُنزل عليه الوحي قال فرفع عمر طَرَفَ الثوب فنظرت إليه له غطيط قال أو أحسبه قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت