فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 324

ورافع بن خديج رواه الطبراني في الكبير وسنده ضعيف.

وأنس بن مالك رواه الطبراني في الأوسط وهو حديث متروك.

وقد روى عبد الرزاق في المصنف (4\ 169) عن معمر عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال كبّر ثلاثًا ثم قال: هلال خير ورشد ثلاثًا ثم قال: آمنت بالذي خلقك ثلاثًا ثم يقول الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وكذا وجاء بشهر كذا وكذا. وهذا مرسل صحيح.

وروى ابن أبي شيبة في المصنف (9738) بسند قوي من طريق منصور عن مجاهد عن ابن عباس أنه كره أن ينتصب للهلال ولكن يعرض ويقول: الله أكبر والحمد لله الذي ذهب هلال كذا وكذا وجاء بهلال كذا وكذا.

وقد استحب كثير من أهل العلم الذكر عند رؤية الهلال ولم يوقتوا في ذلك شيئًا فأيّ دعاء أتى به جاز.

ويحتمل أن يكون لقول ابن عباس حكم المرفوع فمثله لا يقال بالرأي وحينئذٍ يقتصر عليه دون غيره والله أعلم.

قاله

سليمان بن ناصر العلوان

5\ 9 \ 1421 هـ

*(132)لقد حصل خلاف بين بعض الإخوة في حكم دفع زكاة الفطرة مالًا بدلًا من الطعام

وكان لكل شخص رأيه من الناحية العلمية واختصرها لكم في عجالة:

الأول يقول: يحرم دفع زكاة الفطرة مالًا لأنه مخالف لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم.

الثاني يقول: الأفضل أن تدفع طعام ودفع المال جائز ولكن مخالف للسنة.

الثالث يقول: الأفضل أن ينضر حال الفقير وحال بلده ووضعه فقد يكون المال أفضل له.

فالسؤال يا فضيلة الشيخ:

هل أحد من السلف أفتى بدفع المال بدلًا من الطعام؟؟

وهل لو أن أحدًا دفعه مالًا لأن الفقير يريد ذلك أفضل؟؟

الجواب:

هذه المسألة أحد المسائل الخلافية وأئمة السلف مختلفون في دفع القيمة في زكاة الفطر.

وترجيح هذا أو ذاك محل اجتهاد فلا يضلل المخالف أو يبدع.

والأصل في الاختلاف في مثل هذه المسألة أنه لا يفسد المودة بين المتنازعين ولا يوغر في صدورهم، فكل منهما محسن ولا تثريب على من انتهى إلى ما سمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت