51 -أن العبد يؤجر على أفعال التروك.
52 -أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد في حديثه على ثلاث.
53 -فيه ثبات العالم على أقواله ومبادئه طالما أنه على الحق مهما ألح عليه الناس أو ضغط عليه الواقع. والله أعلم.
قاله
سليمان بن ناصر العلوان
10/ 2 / 1422 هـ
فقد ذكرت جريدة النخبة الخليجية في عددها (128) وعددها
(133) عن مجموعة من الفنانين أنهم يفتتحون الأغنية بموّال يبدأ بغناء آيات من القرآن وقد استنكرت هذه الجريدة ما يقوم به شياطين الإنس من هذه الأعمال الشيطانية والناس من العامة والخاصة يناشدونكم البيان في حكم الاستهزاء بالله وآياته ولا سيما أن هذا الأمر أصبح مألوفًا لدى كثير من الفنانين والممثلين والله المسئول أن يحفظكم ويبارك في علمكم؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الإنسان بفطرته التي ولد عليها يدرك عظيم هذا الفعل وكبير هذا الذنب وشناعة هذا الإجرام ولا يتجاوب مع هذه الممارسات الشيطانية سليم الفطرة نقي التوحيد.
فالمسلمون كلهم مجمعون على وجوب احترام كلام الله وتعظيمه وصيانته عن العيوب والنقائص.
فالقرآن كلام الله وهو صفة من صفاته والله لم يزل متكلمًا إذا شاء، هذا الذي دل عليه الكتاب والسنة وقاله أئمة الإسلام.
فالاستهزاء بكلام الله أو بكتابه أو محاولة إسقاط حرمته ومهابته كفر صريح لا ينازع فيه أحد، قال الله تعالى {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَءَايَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ } .