قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى (31/ 187) (ويجوز للمهدي أن يبذل في ذلك ما يتوصل به إلى أخذ حقه أو دفع الظلم عنه هذا هو المنقول عن السلف والأئمة الكبار ... ) .
وهذا من دقائق فقه السلف وعظيم علمهم فهذا الباب فيه حاجة من جهة وصعوبة الاجتناب من جهة أخرى فاستدعى النظر تجويز ذلك مراعاة لمصالح العباد ودفع الضرر عنهم والصبر في مثل هذه المسائل فيه خير كثير وفضل عظيم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
قاله
سليمان بن ناصر العلوان
15/ 3 / 1421 هـ
الجواب:
هذا الحديث رواه البيهقي في شعب الإيمان (4/ 279) من طريق محمد بن صالح الأشج أنا عبد الله بن عبد العزيز بن أبي روّاد حدثنا إبراهيم من طهمان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.
وهذا إسناده منكر تفرد به عبد الله بن عبد العزيز وأحاديثه منكرة قاله أبو حاتم وغيره.
وقال ابن الجنيد. لا يُساوي شيئًا يحدّث بأحاديث كذب.
ورواه ابن عدي في الكامل (1590) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمري عن أبيه سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم به.
وهذا إسناده ضعيف جدًا. وقد اتفق الحفاظ على تضعيف عبد الرحمن بن عبد الله العُمري.
قال الإمام أحمد رحمه الله. ليس بشيء.
وقال النسائي متروك الحديث.
ورواه أبو داود في سننه (4927) من طريق سلاّم بن مسكين عن شيخ شهد أبا وائل في وليمة فجعلوا يلعبون. يتلعبون يغنون فحلَّ أبو وائل حُبْوته وقال سمعت عبد الله يقول. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول (إن الغناء ينبت النفاق في القلب) .
وهذا إسناده ضعيف مداره على الشيخ المجهول ولا يحتج به.