فالشارع لما نظر في فاقة الناس حرم عليهم الادخار فوق ثلاثة أيام، فلما زالت تلك العلة زال النهي 0
وحينئذٍ لا نجد حرجًا من الفتوى بجواز نقل الأضحية من بلد إلى آخر فإن أعدادًا كبيرة من المسلمين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ويعانون مسغبة، وقد يموتون جوعًا والحاجة داعية إلى الوقوف معهم، وإغاثتهم بالزكوات والصدقات، ونقل الأضحية إلى بلادهم، فإنه لا يتعين في الأضحية مكان بلد المضحي، وحين تفوت سنية الأكل من الأضحية فلا تفوت مصلحة إغاثة الفقراء والمساكين وسد حاجتهم، والله أعلم 0
أخوكم
سليمان بن ناصر العلوان
2/ 12/1423 هـ
الجواب
القنوت في الفرائض مشروع في النوازل خاصة , فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت في الصلوات الخمس يستنصر للمؤمنين ويلعن الكافرين.
قال أبو هريرة رضي الله عنه: (والله لأُقربنّ بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أبو هريرة يقنت في الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح , ويدعو للمؤمنين ويلعن الكفار) رواه مسلم (676) في صحيحه.
وجاء في الصحيحين من حديث أيوب عن محمد عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت في الصبح بعد الركوع.
وفي الصحيحين أيضًا من حديث سليمان التيمي عن أبي مجلز عن أنس قال: (قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرًا يدعو على رعل وذكوان (.