وقد جاء في الصحيحين من طريق مالك عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال أتصلي للناس فأقيم؟ قال نعم فصلى أبو بكر فجاءَ رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم صافًا فأشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم أن أمكث مكانك فرفع أبو بكر رضي الله عنه يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ... ). الحديث وفيه دليل على الدعاء ورفع اليدين في مثل هذه الحالات فقد فعل ذلك أبو بكر اجتهادًا وأقره عليه النبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا مؤكدًا للحكم سواء كان داخل الصلاة أو خارجها والله أعلم.
هذه مجموعة من الأسئلة أجاب عنها فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله تعالى في جلسته اليومية بعد صلاة الظهر وكانت الإجابة مسجلة بصوته فتم تفريغها وعرضها على الشيخ بتاريخ 7/ 6 / 1421 هـ فأذن بنشرها.
الجواب:
هذا الحديث رواه الترمذي في جامعه وابن حبان في صحيحه من طريق عبد الله بن عيسى الخزّاز عن يونس بن عُبيد عن الحسن البصري عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء) .
وهذا الإسناد منكر.
عبد الله الخزاز منكر الحديث قاله أبو زرعة.
وقال النسائي ليس بثقة.
وقال ابن عدي. هو مضطرب الحديث وليس ممن يحتج به وقال العقيلي. لا يتابع على أكثر حديثه.
وجاء هذا الخبر بلفظ. إن الله ليدرأ بالصدقة سبعين ميتة من السوء. رواه القضاعي في مسنده من طريق يزيد الرقاشي عن أنس ولا يصح.