المعونة حرام بالإجماع، أن تعين كافر على مسلم وهي تقتضي محبة ومودة حتى لو أدعى فلا يعزل المعونة عن المحبة بنص القرآن، يعني من أعان كافرًا على مسلمًا فقد ودّه وأحبه قال جلّ وعلا في فعل حاطب: (تلقون إليهم بالمودة) وهل حاطب يحبهم؟ هو تبرأ من الكفار وكان في صفّ النبي صلى الله عليه وسلم .. وقال الذي صدقكم صدقه وأطبعه الله على قلبه وقال الله عن فعله ومعونته مودّه، إذًا المعونة موده فرق بين المحبّة الطبيعية التي هي أنجذاب كفري في القلب وبين المعونة والمناصرة كذلك من أعان كافر على مسلم فهو مرتد على دين الله بإجماع المسلمين كما قال ابن حزم لا يختلف في ذلك اثنان من المسلمين وكما قال ان تيمية رحمه الله تعالى من وقف في عسكر التتار وقاتل المسلمين: فإنه مرتد عن دين الله جلّ وعلا سواء إدعى أنه لا يحب الكفار فهو لا يغني ذلك شيئًا فبمجرد المعونة تعتبر مودّة ومحبة بنص القرآن: (تلقون إليهم بالمودة) .. مرد الأمر أنه كان في صف النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن في صف بوش ولم يكن في صف التحالف الصليبي في غزو البلاد وقتل المسلمين ..
وأنصح الإخوة بطباعة الكتب والنشرات والكتيبات وتوزيع الأشرطة المتعلقة بذات الولاء والبراء، لأن الغرب يريد إحلال الديموقراطية بمعنى: أن يعيش الناس في بلد واحد مسلمين وكافرين لا يعادي بعضهم بعضًا تحت غطاء هيئة الأمم ومجلس الكفر الدولي وهذا هم الذين يردونه، نعيش بلادين بلامهمّة والله عزوجل يقول: (وماخلقت الجنّ والإنس إلا ليعبدون ( ..
قال: سليمان بن ناصر العلوان
* الفتوى كانت صوتيه في موضوع الولاء والبراء
الجواب
الذي يسلم المجاهدين في سبيل الله إلى الكفرة أو إلى رأس الكفر العالمي أمريكا، هذا ليس بمؤمن وماهو بمسلم لأنه قد ظاهر الكفار على المسلمون ..