فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 324

وقد قال العلامة ابن القيم رحمه الله. إن هذا الحديث قد يُحتج به على صحة مذهب من اشترط الإسلام فإن الصبية لما مالت إلى أمها دعا النبي صلى الله عليه وسلم لها بالهداية فمالت إلى أبيها وهذا يدل على أن كونها مع الكفار خلافُ هُدى الله الذي أراده من عباده ولو استقر جعلها مع أمها لكان فيه حجة بل أبطله الله بدعوة رسوله.

*(24)فضيلة الشيخ ما تقولون في الحديث الوارد في دعاء الخروج من الخلاء. الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني؟

الجواب:

هذا الحديث لا يثبت فقد رواه ابن ماجه من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن وقتادة عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال الحمد لله ... الخ.

وإسماعيل بن مسلم متفق على تضعيفه وجاء نحوه من حديث أبي ذر مرفوعًا وموقوفًا وفيه اختلاف ولا يصح.

وفي الباب حديث عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال. غفرانك. رواه الترمذي والبخاري في الأدب المفرد من طريق مالك بن إسماعيل عن إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة عن أبيه عن عائشة وإسناده حسن.

ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة وابن ماجه من طريق يحيى بن أبي بكير.

وأبو داود من طريق هاشم بن القاسم كلاهما عن إسرائيل بلفظ كان إذا خرج من الغائط قال غفرانك.

* (25) ما درجة حديث (ماء زمزم لما شرب له) ؟

الجواب:

هذا الحديث رواه أحمد في مسنده وابن ماجة من طريق عبد الله بن المؤمل عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وفيه ضعف فإن عبد الله بن المؤمل ضعيف الحديث قال الإمام أحمد رحمه الله. أحاديثه مناكير.

وقال أبو داود. منكر الحديث.

وقال ابن عدي. أحاديثه عليها الضعف بيّن.

وقال العقيلي في الضعفاء حين ذكر له هذا الخبر. لا يتابع عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت