فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 324

فالمؤمنون يزدادون إيمانًا، والمنافقون، والذين يعبدون الله على حرف، يضعفون ويصابون بالخور، ويظهرون الشماتة، ويقولون لو أطاعونا ما قتلوا، قال تعالى (وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ) وقال تعالى (وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ) 0

وعلى الذين حملهم الله تعالى هذه الأمانة العظيمة، من أئمة المساجد ونحوهم حثُ المصلين على التقوى، والتوبة إلى الله، وتبشيرهم بالنصر، والتمكين، وتبصيرهم بما يريده الغرب الحاقد، وما يخطط له إخوانهم من المنافقين والعلمانيين ونحوهم، من غزو شامل للإسلام والمسلمين، كما أعلنوها حربًا صليبية، والعمل بكل وسيلة ممكنة لكف زحفهم ورد عدوانهم، عن مقدسات المسلمين، وأموالهم، وأعراضهم ومجاهدتهم بالمال، والأنفس والألسنة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم) رواه الإمام أحمد في مسنده (12246) وأبو داود (2504) والنسائي (3098) من طريق حماد بن سلمة، عن حميد عن أنس. وسند جيد 0

أخوك

سليمان بن ناصر العلوان

15/ 2/1424 هـ

*(141)ما صحة حديث(لا مهدي إلا عيسى بن مريم)؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت