65 -فيه أن على العباد أن يقبلوا من الناس ظواهرهم وأن يكلوا سرائرهم إلى الله تعالى مالم يأت من القول أو العمل ما ينافي دين الإسلام.
66 -جواز رفع الصوت عند أهل الفضل للحاجة.
67 -فيه وجوب الاستفصال عند وجود الإشكال.
68 -فيه معنى قوله تعالى (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) .
69 -فيه أنه لا اجتهاد مع وجود النص أو ما يقوم مقامه كحضور المشرع صلى الله عليه وسلم كما هو الحال هنا.
70 -فيه أن أعظم أمر وأشرف عمل ينبغي للعبد أن يقوم به وأن يفرغ فيه وسعه هو الدعوة إلى الله والحرص على هداية العباد.
71 -فيه الرد على التكفيريين الذين يشتغلون بإصدار الأحكام على العباد من التكفير والتفسيق دون دعوتهم إلى التوحيد والسنة وبيان حقيقة ما جاءت به الرسل ونزلت به الكتب.
72 -فيه تفقد الصحابة بعضهم بعضا.
73 -فيه أن النطق بالشهادتين لا يعصم دم العبد وماله إلا أن يأتي بحقها وإلا لم تنفعه عند الله تعالى.
74 -فيه أن إقامة الحدود من شأن السلطان أو من ينوب عنه.
75 -فيه حرمة دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم إلا بالحق.
76 -فيه طهارة قلوب الصحابة إذ لم يحسدوا عليا على ذلك بالاعتراض وتمني زوال النعمة والفضل عنه.
والله تعالى أعلم
والحمد لله رب العالمين.
سليمان بن ناصر العلوان
2/ 2/ 1422 هـ
* (113) الفوائد والمعاني المستنبطة من الأحاديث الصحيحة
قوله صلى الله عليه وسلم (لا تغضب) ...
بسم الله الرحمن الرحيم
مواصلة في بيان ما حوته السنة النبوية المطهرة من المعاني العظيمة والفوائد الغزيرة التي ينبغي على العلماء وطلبة العلم التصدي لها لاستخراج كنوزها وبث فوائدها وبيان أسرارها البديعة الصادرة من المشكاة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم.