46 -فيه أن الفضل المترتب على هداية الناس عام للرجال والنساء وإنما خرج الضمير مخرج الغالب.
47 -فيه أنه لا مقارنة بين الدنيا والآخرة.
48 -فيه أن حب الدنيا ليس بمذموم إذا كان العبد قائما بأمر الله فيها.
49 -فيه مشروعيه تقريب الأمر إلى الأفهام بالأمور الحسية المعلومة.
50 -فيه أن الهداية نوعان هداية الدلالة والإرشاد وهي دور الأنبياء والمرسلين والدعاة والمصلحين وهداية التوفيق والإلهام وهي خاصة بالله الواحد القهار.
51 -فيه جواز الحلف من غير استحلاف.
52 -فيه حرص النبي صلى الله عليه وسلم الشديد على هداية العباد.
53 -فيه أن هداية الناس أولى عند الشارع من قتالهم.
54 -فيه الرد على من قال بأن المسلمين لا همة لهم سوى إراقة الدماء، فإن الدعوة قبل القتال فإن كانوا قد بلغتهم الدعوة فيجوز حينئذٍ قتالهم ابتدآءً فقد جاء هذا في الصحيحين حين أغار النبي صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون.
55 -فيه فضل الجهاد في سبيل الله والصبر عليه.
56 -فيه أن من أحبه الله فلا يضره بعد ذلك من أبغضه أو غلا في حبه.
57 -فيه وجوب بغض من أبغض عليا رضي الله عنه وأن حبه من الإيمان.
58 -فيه فقه علي رضي الله عنه وسعة علمه وذلك من قوله (وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه) .
59 -فيه أن الرجل ينسب لأبيه وإن كان كافرا.
60 -فيه تأدُّب علي رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم حيث لم يناده باسمه ولا بقرابته منه.
61 -فيه أن لله على عباده حقا عظيما لابد من أدائه والقيام به وإلا كان من أهل النار ألا وهو إفراده تعالى بالعبودية وإفراد نبيه صلى الله عليه وسلم بالاتباع.
62 -فيه أن على العبد إذا جاءه الأمر من الله تعالى أو من رسوله صلى الله عليه وسلم ألا يتلكأ ولا يتردد بل يبادر إلى الامتثال والتطبيق والعمل.
63 -فيه إثبات البعث والجزاء والحساب.
64 -فيه معنى اسم الله الحسيب.