فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 324

26 -فيه جواز الشكوى وذكر المرض ما لم يكن ثمة تسخط على أقدار الله جل وعلا.

27 -فيه بركة بصاق النبي صلى الله عليه وسلم.

28 -فيه أن دعا الأنبياء مستجاب غالبا.

29 -فيه أن الأمام يبعث من هو الأصلح والأفضل للمهمة ولا يراعي في ذلك القرابة ولا الوجاهة ولا النسب وليس معنى ذلك أن عليا أفضل من أبي بكر وعمر وعثمان y بل لأن المقام اقتضى رجلا كعلي رضي الله عنه.

30 -فيه فضيلة عمر رضي الله عنه وعلو همته.

31 -فيه جواز طلب الإمامة في الدين.

32 -فيه شجاعة علي وحرصه على الجهاد في سبيل الله.

33 -فيه معنى قوله تعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله (وأن الجهاد ماض إلى قيام الساعة.

34 -فيه جواز ذكر محاسن الشخص عند أمن الفتنة وسلامته من الكبر والعجب.

35 -فيه طهارة الريق.

36 -فيه وضع الإمام المحفزات لشحذ الهمم إلى معالي الأمور ومكارم الأخلاق.

37 -جواز الرقية بالنفث وأنها لا تنافي التوكل وذلك على القول بأن نفثه صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث كان رقية والراجح أن ذلك من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم.

38 -فيه الأمر بالرفق وعدم العجلة والطيش والتأني في الأمور ودراستها قبل الإقدام عليها.

39 -فيه أن الدعوة إلى الإسلام تأتي أولا وقبل كل شيء.

40 -فيه فقه التدرج في الدعوة إلى الله من الأهم إلى المهم.

41 -فيه أن الدعوة العامة لابد فيها من العلم والفقه والدراية والحنكة وحسن السياسة في التعامل مع الناس والأحداث فالجاهل بهذه الأمور يفسد ولا يصلح.

42 -فيه قرن الدعوة إلى الشهادتين ببيان معناهما ومقتضياتهما ولا سيما في القرون المتأخرة حيث كثر الجهل بمعنى لا إله إلا الله وما تدل عليه من النفي والإثبات.

43 -فيه فضل الهداية وعظيم أمرها.

44 -فيه العمل على إقامة الحجة على العباد.

45 -فيه دليل على وجوب بيان الحجة وتفهيمها للمدعو وإزالة ما يعرض من شبه وإشكالات وتساؤلات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت