فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 324

4 -فيه أن الإمارة خاصة بالرجال دون النساء.

5 -التبشير بالفتح علم من أعلام نبوته عليه الصلاة والسلام.

6 -فيه إثبات صفة المحبة لله والرد على الجهمية.

7 -فيه أن الله تعالى يُحب ويُحَبُّ.

8 -فيه إثبات الأخذ بالأسباب وذلك من قوله يفتح الله على يديه.

9 -فيه حرص الصحابة على الخير والبحث عمّا يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

10 -إبهام الرسول صلى الله عليه وسلم للرجل هو من رحمته بالمؤمنين فقد حصل بذلك من تمنيهم لذلك الفضل العظيم والتطلع إليه من زيادة الإيمان ما الله تعالى به عليم.

11 -فيه الرد على المرجئة وأن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان.

12 -فيه جواز السهر والسمر في أمور الخير ومصالح المسلمين.

13 -فيه مسارعة الصحابة إلى الخيرات وذلك في قوله) فلما أصبحوا غدوا(.

14 -فيه أن الرجاء إنما يكون في الأمور المتوقعة الحدوث وذلك بخلاف التمني.

15 -فيه الرد على الصوفية ومن شاكلهم ممن يدَّعون أن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب المطلق في حياته وبعد مماته وذلك من قوله:) أين عليٌّ؟(.

16 -فيه أن المحبة النافعة هي محبة الله ورسوله ومن والاهما.

17 -فيه الرد على اليهود والنصارى في قولهم) نحن أبناء الله وأحباؤه(.

18 -فيه معنى قوله تعالى)ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (إذ حصل الفضل لمن لم يحضره وامتنع ممن تعرض له.

19 -فيه وجوب الإيمان بالقضاء والقدر وعظيم إيمان الصحابة بالقدر وكمال استسلامهم له.

20 -فيه الرد على القدرية القائلين بخلق أفعال العباد.

21 -فيه الرد على النواصب الذين يناصبون عليا رضي الله عنه العداء.

22 -فيه الرد على الخوارج الذين يكفرون عليًا ويفسقونه.

23 -فيه أن محبة علي رضي الله عنه من الإيمان.

24 -فيه الرد على الروافض الذين يزعمون تخصصهم في محبة علي رضي الله عنه.

25 -فيه الرد على غلاة الرافضة الذين يؤلهون عليا وذلك من قوله

(رجلا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت