4 -فيه أن الإمارة خاصة بالرجال دون النساء.
5 -التبشير بالفتح علم من أعلام نبوته عليه الصلاة والسلام.
6 -فيه إثبات صفة المحبة لله والرد على الجهمية.
7 -فيه أن الله تعالى يُحب ويُحَبُّ.
8 -فيه إثبات الأخذ بالأسباب وذلك من قوله يفتح الله على يديه.
9 -فيه حرص الصحابة على الخير والبحث عمّا يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
10 -إبهام الرسول صلى الله عليه وسلم للرجل هو من رحمته بالمؤمنين فقد حصل بذلك من تمنيهم لذلك الفضل العظيم والتطلع إليه من زيادة الإيمان ما الله تعالى به عليم.
11 -فيه الرد على المرجئة وأن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان.
12 -فيه جواز السهر والسمر في أمور الخير ومصالح المسلمين.
13 -فيه مسارعة الصحابة إلى الخيرات وذلك في قوله) فلما أصبحوا غدوا(.
14 -فيه أن الرجاء إنما يكون في الأمور المتوقعة الحدوث وذلك بخلاف التمني.
15 -فيه الرد على الصوفية ومن شاكلهم ممن يدَّعون أن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب المطلق في حياته وبعد مماته وذلك من قوله:) أين عليٌّ؟(.
16 -فيه أن المحبة النافعة هي محبة الله ورسوله ومن والاهما.
17 -فيه الرد على اليهود والنصارى في قولهم) نحن أبناء الله وأحباؤه(.
18 -فيه معنى قوله تعالى)ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (إذ حصل الفضل لمن لم يحضره وامتنع ممن تعرض له.
19 -فيه وجوب الإيمان بالقضاء والقدر وعظيم إيمان الصحابة بالقدر وكمال استسلامهم له.
20 -فيه الرد على القدرية القائلين بخلق أفعال العباد.
21 -فيه الرد على النواصب الذين يناصبون عليا رضي الله عنه العداء.
22 -فيه الرد على الخوارج الذين يكفرون عليًا ويفسقونه.
23 -فيه أن محبة علي رضي الله عنه من الإيمان.
24 -فيه الرد على الروافض الذين يزعمون تخصصهم في محبة علي رضي الله عنه.
25 -فيه الرد على غلاة الرافضة الذين يؤلهون عليا وذلك من قوله
(رجلا) .