فقد ألقى فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان كلمة بتاريخ 1/ 2/1422 هـ عن حديث من أحاديث الرسول الكريم التي جمعت بين البلاغة والإيجاز وعظيم النفع وكبير الفائدة واستنبط منه أكثر من خمسين فائدة فقال حفظه الله تعالى:-
أخرج البخاري والترمذي من طريق أبي حصين عثمان بن عاصم عن أبي صالح ذكوان السمان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني قال: (لا تغضب فردد مرارًا قال: لا تغضب) وروى هذا الحديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد وفيه نظر والمحفوظ ما رواه أبو حصين ولذلك روى البخاري الحديث من إسناده وأعرض عن إسناد الأعمش لكثرة اختلافه على أبي صالح في هذا الخبر كما رواه الإمام أحمد عن أبي هريرة وغيره.
الفوائد:
1 -المقصود من ترك الغضب هو اجتناب أسبابه والأمور المفضية إليه.
2 -فيه الأمر بالأخذ بالأسباب.
3 -فيه الرد على الجبرية والقدرية.
4 -فيه قاعدة سد الذرائع وأن الوقاية خير من العلاج.
5 -فيه أهمية جمع المفتي بين العلم والعقل فيعطي كل مسألة حقها وكل سائل ما ينفعه.
6 -التأدب في السؤال وطلب العلم.
7 -فيه عدم جواز كتم العلم عمن طلبه إلا لمصلحة راجحة.
8 -فيه أن الغضب يمنع العدل في القول والعمل.
9 -فيه أن الذي لا يغضب منضبط الأفعال والأقوال حال رضاه وغضبه.
10 -فيه الحث على حسن الخلق.
11 -فيه الحث على الرضا بالقضاء والقدر.
12 -فيه أن عدم الغضب دليل على وفور العقل وكماله.
13 -فيه معنى قوله تعالى (وإثمهما أكبر من نفعهما) وتقرير مبدأ المقارنة بين المصالح والمفاسد.
14 -فيه أن هذا من محاسن الشريعة وكمالها.
15 -حرص الصحابة على التفقه في الدين.
16 -فيه معنى قوله صلى الله عليه وسلم اكلفوا من العمل ما تطيقون.
17 -أن الشر كله في الغضب.
18 -أن الغضب منه المحمود ومنه المذموم.