19 -عظم فقه الصحابة حيث لم يفهموا العموم من هذا الخبر بل غضبوا الغضب المحمود وتركوا المذموم على ما علمهم الرسول صلى الله عليه وسلم.
20 -أن الغضب من الأسباب المفضية إلى الكفر.
21 -وجوب بذل النصح للمسلمين.
22 -أهمية النصيحة وأثرها في المجتمعات.
23 -فيه أن المرء قليل بنفسه كثير بأصحابه فإن المؤمن مرآة أخيه المؤمن فالمرء لا يرى عيوب نفسه غالبًا.
24 -أن العبرة بفائدة الكلام ونفعه لا بكثرته وسجعه.
25 -جواز مراجعة العالم في المسألة مع الأدب وحسن الخلق.
26 -أن ترك الغضب والتحكم فيه خلق مكتسب.
27 -مدافعة السنة الكونية القدرية بالسنة القدرية الشرعية.
28 -أن الغضب من الشيطان.
29 -أن القوي هو الذي يملك نفسه عند الغضب.
30 -فضيلة الصبر والحلم.
31 -مشروعية النصيحة بلفظ موجز جامع مانع.
32 -فيه معنى (أوتيت جوامع الكلم) .
33 -إنزال الناس منازلهم في النصيحة.
34 -فيه أن النهي عن الشيء أمر بضده أي عليك بالحلم والصبر.
35 -الإخلاص في إسداء النصيحة.
36 -طلب النصيحة إنما يكون من ذوي العقل والرأي والدين.
37 -أن لازم القول في الكتاب والسنة متوجه بخلاف كلام الناس فإنهم لا يؤخذون بلازم قولهم.
38 -فيه أن طلب الوصية والنصيحة رفعة للعبد لا منقصة ولا مذمة فيها.
39 -أن قبول النصيحة من كمال الإيمان.
40 -فيه قياس الناس بأخلاقهم لا بهيئاتهم.
41 -فيه جواز تكرار النصح والوعظ ما لم يبلغ حد السآمة.
42 -فيه معني قوله (أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل) .
43 -أن النهي عن الشيء نهي عن أسبابه ومقدماته من باب أولى.
44 -أن من ترك لله شيئًا عوضه الله خيرًا منه فمن ترك الغضب عوض بالحلم.
45 -بيان فضل كظم الغيظ.
46 -الحث على العفو والنصح.
47 -اتساع صدر العالم للمسائل والمراجعات.
48 -تواضع النبي وسعة حلمه وحسن خلقه.
49 -أن الترك يعتبر عملًا.
50 -أن العمل من مسمى الإيمان.