وإلى آخر هذه البطولات الخالدة الإسلامية سحق الإتحاد السوفييتي، التي هي ثاني دولة كبرى في العالم آنذاك، وأصبحت بعد ما كانت ولايات متحدة، ولايات متفرقة، ثم هذه أمريكا لما تحرشت في المسلمين في أفغانستان، خرجت في النهاية تجر أذيال الهزيمة ولم تحقق ولا واحدًا في المائة من التي خاضت الحرب لأجله، وأعلنتها حربًا صليبية، وأصبحت تغطي فشلها في أناس مستضعفين، والتهديد بضرب العراق ونحو ذلك من الهمجية الرعناء، وكل يوم تقول بأنهم عثروا على خلايا من القاعدة، في أناس لا ناقة لهم فيها ولا جمل، من أناس موضفين في هيئة من الهيئات الإغاثية أو رجال أعمال أو نحو ذلك 0
فأمريكا فشلت فشلًا ذريعًا في هذه المعركة ضد الإسلام والمسلمين، فهذه صحيفة"النيويورك تايمز"تنشر في عدد من أعدادها الأخيرة تقريرًا موسعًا، يعتبر بمثابة تقرير إدانة واعتراف بتورط القوات الأمريكية في قتل المئات من المدنين الأفغان، بسبب وجود عيوب وخلل في نظام الحرب الجوية الأمريكية، وذلك لاستخدام الأمريكيين الضربات الجوية، بدلًا من العمليات الأرضية، والتي سببت هذه أخطاء كبرى في قتل المدنين، حتى إن الزعماء الأفغان أخذوا يطالبون بأخذ مشورتهم في القيام بأية غارات جوية مرة أخرى، بل إن زعماء الأفغان يلمحون بأنه إذا استمرت هذه الأخطاء قد يطالبون بتحديد نشاطات أمريكا المستقبلية العسكرية 0