فهرس الكتاب

الصفحة 10089 من 15280

1 -اشتمال كل منهما على دلائل الألوهية.

2 -أنه ذكر في السورة السالفة دلائل التوحيد، وهو الأصل الأول، ثم ذكر المعاد، وهو الأصل الثاني، وهنا ذكر الأصل الثالث وهو النبوة.

3 -أن هذه السورة شرحت مفاتيح الغيب، التي ذكرت في خاتمة ما قبلها، فقوله:

{ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ} شرح لقوله: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} . وقوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ} شرح لقوله: {وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} وقوله: {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} تفصيل لقوله: {وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ} وقوله: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ} إيضاح لقوله: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} وقوله: {أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ} إلخ شرح لقوله: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} .

الناسخ والمنسوخ منها: قال ابن حزم: سورة السجدة جميع [1] آياتها محكمة غير آخرها، وهو قوله تعالى: {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30) } (30) الآية. نسخت بآية السيف.

فضلها: ومن فضائلها ما أخرجه [2] مسلم وأصحاب"السنن"من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة بـ {الم (1) تَنْزِيلُ} السجدة {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} . وأخرجه البخاري وغيره أيضًا من حديثه، وأخرج أبو عبيد في فضائله، وأحمد وعبد بن حميد والدارمي والترمذي والنسائي والحاكم، وصححه، وابن مردويه عن جابر قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينام حتى يقرأ: {الم (1) تَنْزِيلُ} السجدة، و {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} .

وأخرج أبو نصر والطبراني والبيهقي في"سننه"عن ابن عباس يرفعه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من صلى أربع ركعات خلف العشاء الأخيرة، قرأ في"

(1) ابن حزم.

(2) الشوكاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت