فهرس الكتاب

الصفحة 12967 من 15280

والمعنى: وأهلك الله سبحانه قوم لوط بانقلاب قريتهم عليهم، وجعل عاليها سافلها، ثم أمطر علبهم حجارة من سجيل منضود، كما قال تعالى: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (173) } . وهذا ما عناه سبحانه بقوله: {فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (54) } .

خلاصة ما هنا: وجملة ما ذكره سبحانه مما تضمنته صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام أربعة عشر:

1 -أن لا يؤاخذ امرؤ بذنب غيره.

2 -أن لا يثاب امرؤ إلا بعمله.

3 -أن العامل يرى عمله في ميزانه خيرًا كان أو شرًّا.

4 -أنه يجازى عليه الجزاء الأوفى، فتضاعف له حسناته إلى سبع مئة ضعف ويجازى بمثل سيئاته.

5 -أن الخلائق كلهم راجعون يوم المعاد إلى ربهم، ومجازون بأعمالهم.

6 -أنه تعالى خلق الضحك والبكاء والفرح والحزن.

7 -أنه سبحانه خلق الذكر والأنثى من نطفة تصب في الأرحام.

8 -أنه تعالى خلق الموت والحياة.

9 -أنه هو الذي أعطى الغنى والفقر، وكلاهما بيده، وتحت قبضته.

10 -أنه هو رب الشعرى، وكانت خزاعة تعبدها.

11 -أنه أهلك عادًا الأولى، وقد كانوا أول الأمم هلاكًا بعد قوم نوح.

12 -أنه أهلك ثمود فما أبقاهم، بل أخذهم بذنوبهم.

13 -أنه أهلك قوم نوح من قبل عاد وثمود، وقد كانوا أظلم وأطغى من الفريقين.

14 -أنه أهلك المؤتفكة. وهي قرى قوم لوط، وقد انقلبت بأهلها، وغطّاها بحجارة من سجيل.

55 - {فَبِأَيِّ الَاءِ رَبِّكَ} ؛ أي: فبأيّ نعماء ربك، وخالقك التي أنعم بها عليك أيها المخاطب {تَتَمَارَى} ؛ أي: تتجاحد، وتمتري، وتكذب. ونحو الآية قوله: يَا أَيُّهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت