فهرس الكتاب

الصفحة 13135 من 15280

أسباب النزول

قوله تعالى: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (14) } سبب نزول هذه الآية [1] : ما أخرجه أحمد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم بسند فيه من لا يعرف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما نزلت: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (14) } شق ذلك على المسلمين، فنزلت: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) } .

وأخرج ابن عساكر في"تاريخ دمشق"بسند فيه نظر من طريق عروة بن رويم عن جابر بن عبد الله قال: لما نزلت: {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ} وذكر فيها {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (14) } قال عمر: يا رسول الله ثلة من الأوّلين وقليل منَّا. فأمسك آخر السورة سنة، ثم نزلت: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) } . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا عمر تعال، فاسمع ما أنزل الله تعالى، أنزل: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) } ". وأخرجه ابن حاتم عن عروة بن رويم مرسلًا.

قوله تعالى: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) } الآية، سبب نزول هذه الآية: ما أخرجه سعيد بن منصور في سننه، والبيهقي في"البعث"عن عطاء ومجاهد قالا: لمّا سأل أهل الطائف الوادي يحمى لم، وفيه عسل ففعل، وهو واد معجب، فسمعوا الناس يقولون: إن في الجنة كذا وكذا. قالوا: يا ليت لنا في الجنّة مثل هذا الوادي، فأنزل الله تعالى: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) ...} الآيات.

وأخرج البيهقي من وجه اخر عن مجاهد قال: كانوا يعجبون بوج"واد بالطائف"، وظلاله، وطلحه، وسدره. فأنزل الله: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) } .

التفسير وأوجه القراءة

1 - {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) } وانتصاب {إِذَا} بجوابها المحذوفة، تقديره: إذا

(1) لباب النقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت