فهرس الكتاب

الصفحة 6708 من 15280

الشيطان لكفار قريش، فيكون الضمير في {وليهم} لكفار قريش؛ أي فهو ولي هؤلاء اليوم، أو على حذف. (*)

الإعراب

{وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (42) } .

{وَالَّذِينَ} : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. {هَاجَرُوا} : فعل وفاعل، وجملة {هَاجَرُوا} صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. {فِي اللَّهِ} : جار ومجرور متعلقان بالفعل {هَاجَرُوا} وحرف الجر {فِي} للتعليل؛ أي: لإقامة دين الله {مِنْ بَعْدِ} : جار ومجرور متعلقان بحال {مَا} مصدرية. {ظُلِمُوا} : فعل وفاعل و {مَا} المصدرية مؤولة مع مدخولها بمصدر مضاف إلى بعد؛ أي: من بعد ظلمهم بالأذى من أهل مكة {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ} اللام: موطئة للقسم {نبوئنهم} : فعل ومفعول به، وجملة {نبوئنهم} خبر اسم الموصول {وَالَّذِينَ} . {فِي الدُّنْيَا} : جار ومجرور متعلقان بحال {حَسَنَةً} : صفة لمصدر محذوف؛ أي: ثبوته حسنة، فهي نائب مفعول مطلق، ولك أن تقربها مفعولًا ثانيًا لـ {نبوئنهم} لتضمن معناه نعطينهم، فتكون صفة لمحذوف، أي: دارًا حسنة {وَلَأَجْرُ} : {الواو} حالية، و {اللام} للابتداء {أجر} : مبتدأ {الْآخِرَةِ} : مضاف إليه {أَكْبَرُ} : خبر {لَوْ} شرطية {كَانُوا} ماض ناقص، والواو اسمها وجملة {يَعْلَمُونَ} خبره، وجملة {كان} فعل شرط لـ {لَوْ} ، وجواب {لَوْ} محذوف، تقديره: لوافقوهم في الدين، وجملة {لَوْ} مستأنفة. {الَّذِينَ} : خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم الذين، والجملة مستأنفة، وجملة {صَبَرُوا} صلة الموصول، {وَعَلَى رَبِّهِمْ} : متعلق بما بعده، وجملة {يَتَوَكَّلُونَ} معطوف على {صَبَرُوا} .

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) } .

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: تفسير آية رقم 64 غير موجود بالمطبوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت