فهرس الكتاب

الصفحة 11259 من 15280

ويقال لها: سورة الغرف، مكية في قول الحسن، وعكرمة، وجابر بن زيد، ومجاهد، وقتادة، وأخرج ابن الضريس، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال: أنزلت سورة الزمر بمكة. وأخرج النحاس في ناسخه عنه قال: نزلت بمكة سورة الزمر، سوى ثلاث آيات، نزلت بالمدينة في وحشي، قاتل حمزة {يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ} الثلاث آيات. وقال آخرون: إلى سبع آيات من قوله: {قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ ...} إلى آخر السبع.

وآياتها: اثنتان أو خمس وسبعون آية.

وكلماتها: ألف ومئة واثنتان وسبعون كلمة.

وحروفها: أربعة آلاف وتسع مئة وثمانية أحرف.

التسمية: سميت سورة الزمر؛ لأن الله تعالى، ذكر فيها زمرة السعداء من أهل الجنة، وزمرة الأشقياء من أهل النار، أولئك مع الإجلال والإكرام، وهؤلاء مع الهوان والصغار.

المناسبة: ومناسبتها لآخر ما قبلها [1] : أنه ختم السورة قبلها بقوله: {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ} ، وبدأ هنا: {تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) } . ذكره أبو حيان.

وعبارة المراغي هنا: ووجه اتصالها بما قبلها [2] :

1 -أنه وصف القرآن في آخر سورة ص بقوله: إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ

(1) البحر المحيط.

(2) المراغي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت