فهرس الكتاب

الصفحة 10255 من 15280

ومات - صلى الله عليه وسلم - عن عشرة، واحدة لم يدخل بها، وهي قتيلة بنت قيس، وخطب - صلى الله عليه وسلم - ثماني نسوة لم يعقد عليهن بإتفاق، وأما سراريه التي دخل عليهن بالملك فأربعة: مارية القبطية وريحانة بنت شمعون من بني قريظة، وقيل: من بني النضير، وأخرى وهبتها له زينب بنت جحش، واسمها نفيسة، والرابعة: أصابها في بعض النبي ولم يعرف اسمها. اهـ. من"المواهب"من المقصد الثاني، وقد بسط الكلام عليهن هناك جدًا فأرجع إليه إن شئت.

الإعراب

{قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا (18) } .

{قَدْ} : حرف تحقيق. {يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ} : فعل وفاعل ومفعول به. {مِنْكُمْ} : حال من المعوقين. {وَالْقَائِلِينَ} : معطوف على {الْمُعَوِّقِينَ} . {لِإِخْوَانِهِمْ} : متعلق بـ {القائلين} ، والجملة الفعلية: مستأنفة مسوقة لتصوير حال المنافقين، {هَلُمَّ} : اسم فعل أمر بمعنى أقبلوا عند الحجازيين، مبني على الفتح، وفاعله: ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنتم، ويلزم عندهم صيغةً واحدةً في المفرد والمذكر وغيرهما، وجاء هنا على لغتهم، وعند بني تميم فعل أمر، وتلحقه علامات التثنية والجمع والتأنيث، ويستعمل لازمًا كما هنا، ومتعديًا كما في الأنعام، {إِلَيْنَا} : جار ومجرور متعلق به، وجملة اسم الفعل: في محل النصب مقول {القائلين} . {وَلَا يَأْتُونَ} : الواو: حالية. {لا} : نافية. {يَأْتُونَ} : فعل وفاعل. {الْبَأْسَ} ؛ أي: القتال مفعول به. والجملة الفعلية: في محل النصب حال من الضمير المستكن في {القائلين} . {إلَّا} : أداة استثناء مفرغ، {قَلِيلًا} : منصوب على المفعولية المطلقة؛ أي: إلا إتيانًا قليلًا، أو على الظرفية الزمانية؛ أي: إلا إتيانًا قليلًا، أو زمانًا قليلًا.

{أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت