فهرس الكتاب

الصفحة 10317 من 15280

مستتر يعود على محمد. {فِي نَفْسِكَ} : متعلق بـ {تخفي} ، والجملة في محل النصب حال من فاعل {تَقُولُ} ، أو معطوفة على جملة {تَقُولُ} . {مَا} : اسم موصول في محل النصب مفعول {تخفي} . {اللَّهُ مُبْدِيهِ} : مبتدأ وخبر، والجملة صلة الموصول. {وَتَخْشَى النَّاسَ} : فعل، وفاعل مستتر ومفعول به، والجملة في محل النصب حال من فاعل {تخفي} ، أو معطوفة عليه. {وَاللَّهُ} : {الواو} : حالية. {الله} : مبتدأ. {أَحَقُّ} : خبره. {أَنْ} : حرف نصب ومصدر {تَخْشَاهُ} : فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، والجملة الفعلية مع {أَن} المصدرية في تأويل مصدر مرفوع على كونه بدل اشتمال من لفظ الجلالة، والتقدير: والله خشيته أحق وأولى من خشية الناس، أو منصوب بنزع الخافض المتعلق بـ {أَحَقُّ} ، تقديره: والله أحق بخشيته من خشية الناس، وجوز أبو البقاء أن يكون {أَنْ تَخْشَاهُ} : مبتدأ، و {أَحَقُّ} : خبره مقدم عليه، والجملة خبر عن لفظ الجلالة، والجملة الاسمية على جميع التقادير حال من فاعل {وَتَخْشَى النَّاسَ} . {فَلَمَّا} : {الفاء} : استئنافية. {لَمَّا} : حرف شرط غير جازم. {قَضَى زَيْدٌ} : فعل وفاعل، والجملة فعل شرط لـ {لمّا} لا محل لها من الإعراب. {مِنْهَا} : متعلق بـ {قَضَى} . {وَطَرًا} : مفعول {قَضَى} . {زَوَّجْنَاكَهَا} : فعل وفاعل ومفعولان, والجملة جواب {لمّا} لا محل لها من الإعراب، وجملة {لمّا} مستأنفة. {لكي} : {اللام} : حرف جر وتعليل. {كي} : حرف نصب ومصدر. {لَا} : نافية. {يَكُونَ} : فعل مضارع ناقص منصوب بـ {كي} . {عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} : خبر {يَكُونَ} مقدم على اسمها. {حَرَجٌ} : اسم {يَكُونَ} مؤخر. {فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ} : جار ومجرور ومضاف إليه صفة لـ {حَرَجٌ} ، وجملة {يَكُونَ} مع {كي} المصدرية في تأويل مصدر مجرور باللام، الجار والمجرور متعلق بـ {زَوَّجْنَاكَهَا} على أنه تعليل للتزويج؛ أي: زوجناكها لرفع حرج كائن على المؤمنين في حرمة أزواج أدعيائهم عليهم. {إِذَا} : ظرف لما يستقبل من الزمان مجرد عن معنى الشرط. {قَضَوْا} : فعل وفاعل. {مِنْهُنَّ} : متعلق بـ {قَضَوْا} . {وَطَرًا} : مفعول به، والجملة الفعلية في محل الجر مضاف إليه لـ {إِذَا} . والظرف متعلق بـ {يَكُونَ} {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا} : فعل ناقص واسمه وخبره، والجملة معترضة، أو معطوفة على جملة {لمّا} .

مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت