فهرس الكتاب

الصفحة 1119 من 15280

وَاحِدٌ، وبقوله: {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} وبقوله: {الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} وذلك عند من يرى تعدد الخبر.

الرابع: أن يكون صفة لـ {هُوَ} وذلك عند الكسائي؛ فإنه يجيز وصف ضمير الغائب بصفة المدح، فاشترط في وصف الضمير هذين الشرطين: أن يكون غائبًا، وأن تكون الصفة صفة مدح. انتهت.

والأرجح أن يكون {الرَّحْمَنُ} : خبرًا ثالثًا لقوله: {وَإِلَهُكُمْ} ، و {الرَّحِيمُ} خبرًا رابعًا.

{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ} .

{إِنَّ} : حرف نصب وتوكيد. {فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ} : جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بمحذوف خبر مقدم لـ {إنَّ} {وَالْأَرْضِ} : معطوف على السموات. {وَاخْتِلَافِ} : معطوف على {خَلْقِ} ، وهو مضاف. {اللَّيْلِ} : مضاف إليه. {وَالنَّهَارِ} : معطوف على {اللَّيْلِ} . {وَالْفُلْكِ} : معطوف على {خَلْقِ السَّمَاوَاتِ} . {الَّتِي} : صفة للفلك. {تَجْرِي} : فعل مضارع، وفاعله ضمير يعود على الفلك، والجملة صلة الموصول، والعائد ضمير الفاعل. {فِي الْبَحْرِ} : جار ومجرور متعلق بـ {تَجْرِي} . {بِمَا} : جار ومجرور متعلق بـ {تَجْرِي} أيضًا، أو حال من الضمير المستتر في {تَجْرِي} ؛ تقديره: حالة كونها مصحوبة بالأعيان التي تنفع الناس. {يَنْفَعُ} : فعل مضارع وفاعله ضمير يعود على {ما} {النَّاسَ} : مفعول به، والجملة صلة لـ {ما} ، أو صفة لها.

{وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ} .

{وَمَا} : {الواو} عاطفة، {ما} موصولة، أو موصوفة في محل البحر معطوفة على {خَلْقِ السَّمَاوَاتِ} {أَنْزَلَ} : فعل ماضٍ. {اللَّهُ} : فاعل. {مِنَ السَّمَاءِ} : جار ومجرور متعلق بـ {أنزل} ، وجملة {أَنْزَلَ} صلة لـ {ما} ، أو صفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت