فهرس الكتاب

الصفحة 12371 من 15280

ومنها: الإظهار في مقام الإضمار، في قوله: {وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللهِ} ؛ لأنّ مقتضى السياق أن يقال: ومن لم يجبه، أظهره تفخيمًا لشأنه، وإظهارًا لنباهته.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: {وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ} ؛ لأنّه مجاز عن الانقطاع عن العمل، علاقته: السببيّة؛ لأنّ العيّ؛ أي: التعب مستحيل عليه تعالى، وهو سبب للانقطاع عن العمل أو النقص فيه والمتأخر في إنجازه، فهو العلاقة في هذا المجاز.

ومنها: تعليل الخاصّ بالعام في قوله: {إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} ؛ لأنّه تعالى إذا كان قادرًا على كل شيء .. كان قادرًا على إحياء الموتى؛ لأنّه من جملة الأشياء، وقدرته لا تختصّ بمقدور دون مقدور.

ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: {وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ} ؛ لأنّه مجاز عن التعذيب بها، كما مرّ.

ومنها: التهكم بهم والتوبيخ لهم على استهزائهم بوعد الله ووعيده.

ومنها: الاستعارة في قوله: {فَذُوقُوا الْعَذَابَ} ؛ أي: باشروا العذاب؛ لأنّه مستعار من إحساس الذائق المطعوم.

ومنها: التشبيه في قوله: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ} .

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله سبحانه وتعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت