فهرس الكتاب

الصفحة 12375 من 15280

جدًّا. اهـ. وفي"التفسير المنير": هذه السورة يرتبط أولها ارتباطًا قويًا بآخر سورة الأحقاف {فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} حتى لو أسقطت البسملة بينهما لكان الكلام متصلًا مباشرةً بما قبله اتصالًا لا تنافر فيه كالآية الواحدة، ولكان بعضه آخذًا بحجز بعض.

فضلها: ما أخرجه الطبرانيّ في"الأوسط"عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقرؤها في صلاة المغرب.

الناسخ والمنسوخ منها: قال أبو عبد الله محمد بن حزم رحمه الله تعالى: جميعها محكم إلا آية واحدة، وهي قوله تعالى. {فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً} نسخ المنّ والفداء بآية السيف، وقيل: في سورة محمد - صلى الله عليه وسلم - آيتان منسوختان الثانية منهما: قوله تعالى: {وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ} (الآية 36) . نسخت بقوله تعالى: {إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ (37) } (الآية 37) .

والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت