فهرس الكتاب

الصفحة 12469 من 15280

{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ} والتدبّر: النظر في دبر الأمور وعواقبها، وأصل التدبّر: التفكر في عاقبة الشيء وما يؤول إليه أمره، وتدبّر القرآن لا يكون إلا مع حضور القلب، وجمع الفهم وقت تلاوته، ويشترط فيه تقليل الغذاء من الحلال الصرف، وخلوص النيّة. اهـ."خازن".

{أَقْفَالُهَا} والأقفال: جمع قفل بالضم: وهو الحديد الذي يغلق به الباب. كما في"القاموس".

{إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ} الارتداد والردّة: الرجوع في الطريق الذي جاء منه، لكن الردّة تختصّ بالكفر، والارتداد يستعمل فيه وفي غيره، وأصله: ارتَدَدُوا، فكرهوا توالي المثلين، فادغمت الدال الأولى في الثانية، على حدّ قول ابن مالك في"ألفيته".

أَوَّلَ مِثْلَيْنِ مُحَرَّكَيْنِ فِيْ ... كِلْمَةٍ ادْغِمْ لَا كَمِثْلِ صُفَفِ

والأدبار: جمع دبر، ودبر الشيء: خلاف القبل، وكني بهما عن العضوين المخصوصين.

{الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ} ؛ أي: سهّل لهم، وزيّن، من التسويل: وهو تزيين النفس لما تحرص عليه، وتصوير القبيح منه بصورة الحسن. {وَأَمْلَى لَهُمْ} ؛ أي: أمدّ لهم في الأمانيّ الكاذبة، والآمال الباطلة. قال الراغب: الإملاء: الإمداد، ومنه قيل للمدّة الطويلة: ملاوة من الدهر، وملوة من الدهر، وأصله: أملي، بوزن أفعل، قلبت الياء ألفًا لتحركها بعد فتح، وهذه الياء أصلها واو، إلا أنها لمّا صارت رابعة .. قلبت ياء. {سَنُطِيعُكُمْ} أصله: سنطوعكم، من الطواعية، نقلت حركة الواو إلى الطاء فسكنت إثر كسرة، فقلبت ياء حرف مدّ.

{أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ} جمع ضغن: وهو الحقد: وهو إمساك العداوة في القلب، والتربص لفرصتها. وفي"المصباح": ضغن صدره ضغنًا، من باب تعب: حقد، والاسم ضغن، والجمع: أضغان، مثل: حمل وأحمال: وهو ضغن وضاغن. وفي"المصباح"أيضًا: الحقد: الانطواء على العداوة والبغضاء، وحقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت