فهرس الكتاب

الصفحة 13376 من 15280

ومنها: التشبيه في قوله: {كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} .

ومنها: الطباق في قوله: {أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ} ؛ لأن المعنى: عَلِمَهُ اللهُ وجهِلُوهُ، وفي قوله: {وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ} ؛ لأن معنى {أَدْنَى} : أقل، فحصل الطباق بينه وبين {أَكْثَرَ} .

ومنها: الاستفهام التقريري في قوله: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ} ، والاستفهام التعجبي في قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى} .

ومنها: جناس الاشتقاق بين {النَّجْوَى} ، {وَيَتَنَاجَوْنَ} في قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ} . وفيه الإطناب أيضًا بتكرار {نُهُوا} .

ومنها: الاستهزاء في قولهم: {حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا} ؛ لأن فيه استخفافًا بشأنهم، لكفرهم وعدم إيمانهم.

ومنها: عطف الخاص على العام في قوله: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} للدلالة على علو شأن العلماء وسمو مكانتهم، حتى كأنهم جنس آخر.

ومنها: صيغة المضارع في قوله: {ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ} للدلالة على تمكن عودهم وتجدده واستحضار صورته العجيبة. وكذلك صيغة المضارع في قوله: {وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ} .

ومنها: الجناس المماثل في قوله: {إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ} ، وفي قوله: {وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا} .

ومنها: الاستعارة بالكناية في قوله: {بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ} . فإن اليدين استعيرت لمعنى (قبل) على سبيل التخييل، فقوله: {نَجْوَاكُمْ} استعارة بالكناية و {بَيْنَ يَدَيْ} تخييلية، كذا في"الروح".

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله سبحانه وتعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت