فهرس الكتاب

الصفحة 13664 من 15280

اللَّهُ للدلالة على وقوعه وتحققه.

منها: طباق السلب في قوله: {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} .

ومنها: القول بالموجب في قوله: {يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} ، لأن حقيقة القول بالموجب: رد الخصم كلام خصمه من فحوى كلامه، فإن موجب قتل المنافقين الآنف ذكره في الآية: إخراج الرسول المنافقين أو المدينة، وقد كان ذلك، ألا ترى أن الله تعالى قال على إثر ذلك: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} . ومن أمثلته قتل ابن الحجاج

البغدادي:

قُلْتُ ثَقَّلْتُ إِذْ أَتَيْتُ مِرَارًا ... قَالَ ثَقَّلْتَ كَاهِلِيْ بِالأَيَادِي

ومنها: الكناية في قوله: {لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ} ؛ لأن الانتقال فيه من {لَا تُلْهِكُمْ} إلى معنى قولنا: لا تلهوا انتقال من اللازم إلى الملزوم.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: {عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} ؛ لأن المراد بالذكر فرائضه ومأموراته، حب أطلق المسبب وأريد السبب.

ومنها: تقديم المفعول على الفاعل في قوله: {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} للاهتمام بما تقدم والتشويق إلى ما تأخر.

ومنها: العدول عن قول: من قبل أن يأتيكم الميت إلى قوله: {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} للإشارة إلى أن الميت يأتيهم واحدًا بعد واحد حتى يحيط بالكل.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله سبحانه وتعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت