فهرس الكتاب

الصفحة 14719 من 15280

زائد، {الهزل} : خبر لـ {ما} الحجازية، وجملة {ما} الحجازية معطوفة على جملة {إن} على كونها جواب القسم لا محل لها من الإعراب، {إِنَّهُمْ} : ناصب اسمه، وجملة {يَكِيدُونَ} خبره، {كَيْدًا} : مفعول مطلق، وجملة {إن} مستأنفة. واقعة في جواب سؤال نشأ من فحوى الكلام، كأنه قيل: وماذا تسمى مكابرتهم وعنادهم؟ فقيل: إنهم إلخ، {وَأَكِيدُ} : {الواو} : عاطفة {أكيد} : فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر يعود على الله سبحانه {كَيْدًا} : مفعول مطلق مؤكد لعامله، والجملة الفعلية معطوفة على جملة {إن} ، {فَمَهِّلِ} : {الفاء} : فاء الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن جواب شرط مقدر تقديره: إذا عرفت كيدهم لك، وكيدي إياهم، وأردت النصرة عليهم .. فأقول لك: {مهل الكافرين} : {مهل} : فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر يعود على محمد، {الْكَافِرِينَ} : مفعول به، والجملة الفعلية في محل النصب مقول لجواب إذا المقدرة، وجملة إذا المقدرة مستأنفة، {أَمْهِلْهُمْ} : {أمهل} : فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير يعود على محمد، و {الهاء} : مفعول به، والجملة بدل كل من قوله: {مهل الكافرين} ، {رُوَيْدًا} : مفعول مطلق معنوي لـ {أمهل} ، والأصل: إروادًا، فصغر تصغير ترخيم بحذف الزوائد؛ أي: أمهلهم إروادًا؛ أي: إمهالًا، فكأنه قال: أرودهم إروادًا؛ أي: أمهلهم إمهالًا، أو صفة لمصدر محذوف؛ أي: أمهلهم إمهالًا رويدًا؛ أي: قليلًا يسيرًا، كما مر، وإنما قلل الإمهال؛ لأن كل ما هو كائن آت قريب لا محالة، فهو قليل، والمراد به: يوم القيامة، وقيل: يوم بدر، كما مر ذلك كله.

التصريف ومفردات اللغة

{وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) } {السَّمَاءِ} : كل ما علاك فأظلك، والطارق: هو الذي يجيئك ليلًا، ومنه قول امرىء القيس:

وَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ وَمُرْضِعٍ ... فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِيْ تَمَائِمَ مُحْوِلِ

وقوله أيضًا:

أَلَمْ تَرَيَانِيْ كُلَّمَا جِئْتُ طَارِقًا ... وَجَدَتُ بِهَا طِيْبًا وَإِنْ لَمْ تَطَيَّبِ

وفي"المصباح": وطرقت الباب طرقًا، من باب قتل، وطرقت الحديدة: مددتها، وطرَّقتها بالتشديد: مبالغة، وطرق النجم طروقًا - من باب قعد: إذا طلع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت