فهرس الكتاب

الصفحة 1472 من 15280

عليه الناس كافةً، أو من نور البينات التي يشاهدونها من جهة النبي - صلى الله عليه وسلم -. {إِلَى الظُّلُمَاتِ} ؛ أي: إلى ظلمات الكفر، والانهماك في الضلال والشهوات، أو إلى ظلمات الشكوك والشبهات. {أُولَئِكَ} المذكورون من الطَّاغوت والكفار {أَصْحَابُ النَّارِ} ؛ أي: ملَابِسُوها ومُلازِمُوها. {هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} ؛ أي: ماكثون فيها أبدًا لا يموتون، ولا يخرجون بسبب مَا لَهُم من الجرائم.

الإعراب

{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} .

{اللَّهُ} : مبتدأ. {لَا} : نافية تعمل عمل إن. {إِلَهَ} : في محل النصب اسمها، وخبر {لَا} محذوفٌ جوازًا تقديره: موجودٌ. {إِلَّا} : أداة استثناء مفرغٌ. {هُوَ} ضمير للمفرد المُنَزَّه عن الذكورة والأنوثة والغيبة، في محل الرفع بدل من الضمير المستكن في خبر {لَا} تقديره: لا إله موجودٌ هو إلا هو، وجملة {لَا} من اسمها وخبرها في محل الرفع خبر المبتدأ، والجملة مِنَ المبتدأ والخبر مستأنفةٌ استئنافًا نحويًّا لا محل لها من الإعراب. {الْحَيُّ} : صفةٌ أولى للمبتدأ الذي هو الله، مرفوعٌ. {الْقَيُّومُ} : صفةٌ ثانية له، وقيل [1] : مرفوع على أنه خبر بعد خبر، أو على أنه بدل من {هُوَ} ، أو من {اللَّهُ} ، أو على أنه خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هو، أو على أنه مبتدأ، والخبر: لا تأخذه. وأجود هذه الأوجه أولُها؛ أي: جعله صفة للمبتدأ، ويدل عليه قراءة من قرأ: {الحيَّ القيوم} بالنصب، فقطع على إضمار أمدح، فلو لم يكن وصفًا .. ما جاز فيه القطع، ولا يقال في هذا الوجه: الفصل بين الصفة والموصوف بالخبر؛ لأن ذلك جائز حسن، تقول: زيدٌ قائمٌ العاقلُ.

{لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} .

{لَا} : نافيةٌ {تَأْخُذُهُ سِنَةٌ} : فعل ومفعول وفاعل. {وَلَا نَوْمٌ} {الواو} :

(1) البحر المحيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت