فهرس الكتاب

الصفحة 14905 من 15280

ليس من جنس النعمة؛ أي: ما لأحد عنده نعمة إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى، والأحسن أن يعرب {ابْتِغَاءَ} : مفعولًا لأجله؛ لأن المعنى: لا يؤتي ماله إلا ابتغاء وجه ربه، لا لمكافأة نعمة. {ابْتِغَاءَ} : مضاف. {وَجْهِ} : مضاف إليه. {وَجْهِ} : مضاف. {رَبِّهِ} : مضاف إليه، وكثرة الإضافة لا تخرج الكلام عن الفصاحة؛ لورودها في الكتاب والسنة، كما هنا، {الْأَعْلَى} : صفة لـ {وَجْهِ} أو لـ {رَبِّهِ} . {وَلَسَوْفَ} : {الواو} : استئنافية، و {اللام} : موطئة للقسم، {سوف} : حرف تنفيس للاستقبال البعيد. {يَرْضَى} : فعل مضارع، وفاعل مستتر يعود على {الْأَتْقَى} ، أو على أبي بكر الصديق الذي كان سببًا لنزول الآية، والجملة الفعلية جواب القسم لا محل لها من الإعراب، وجملة القسم مستأنفة.

التصريف ومفردات اللغة

{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) } ؛ أي: يُغطي كل شيء، فيواريه بظلامه، والليل: ما بين غروب الشمس إلى طلوع الفجر الصادق، كما مر، وهو ظل الأرض الحائل ما بين الشمس وما عليها، وأصله: يَغْشَيُ بوزن: يفعل، قُلبت الياء ألفًا لتحركها بعد فتح.

{وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) } والنهار: ما بين طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس؛ أي: انكشف وظهر بظهوره كل شيء، وأصل تجلى تَجَلَّيَ بوزن تفعل، قُلبت الياء ألفًا لتحركها بعد فتح.

{وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) } : حيوان له قوة التلقيح، والأنثى حيوان له قوة الإحبال.

{إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) } وشتى: جمع شتيت، كمرضى مريض، وهو المفترق المتشتت، وفي"المصباح": شت شتًا - من باب ضرب - إذا تفرق، والاسم الشتات، وشيء شتيت وِزان كريم متفرق، وقوم شتى - بوزن فعلى - متفرقون، وجاؤوا أشتاتًا كذلك، وشتان ما بينهما؛ أي: بعد.

{وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) } وأصل تردى تَرَدَّيَ بوزن تفعل، قلبت الياء ألفًا لتحركها بعد فتح، يقال: تردى يتردى ترديًا، فهو مترد، ومنه قوله تعالى: {وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ} يقال: تردى في بئر وفي أهوية وفي هلكة إذا وقع، ويقال: رَدِيَ زيد يَرْدَى رَدًى إذا هلك، وأرداه الله يُردِيه إرداء إذا أهلكه، قال الراغب: الردى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت