فهرس الكتاب

الصفحة 14947 من 15280

جملة {أَلَمْ نَشْرَحْ} باعتبار المعنى؛ أي: شرحنا لك صدرك ووضعنا عنك وزرك، كما مر {الَّذِي} : صفة للوزر. {أَنْقَضَ} : فعل ماض، وفاعله ضمير يعود على الموصول. {ظَهْرَكَ} : مفعول به. لـ {أَنْقَضَ} ، وجملة {أَنْقَضَ} صلة الموصول. {وَرَفَعْنَا} : {رفعنا} : فعل وفاعل معطوف على ما قبله. {لَكَ} : متعلق بـ {رفعنا} . {ذِكْرَكَ} : مفعول به.

{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) } .

{فَإِنَّ} {الفاء} : عاطفة على محذوف تقديره: خوّلناك ما خوّلناك، فلا يخامرك البأس، فإن مع العسر يسرًا، {إن} : حرف نصب. {مَعَ} : ظرف بمعنى: بعد متعلق بمحذوف خبر مقدم لـ {إن} ، وفي التعبير بـ {مَعَ} إشعار بغاية سرعة مجيء اليسر، كأنه مقارن للعسر. {مَعَ} : مضاف. {الْعُسْرِ} : مضاف إليه. {يُسْرًا} : اسم {إنَّ} مؤخر، وجملة {إن} معطوفة على تلك الجملة المحذوفة عطف علة على معلول. {إِنَّ} حرف نصب {مَعَ الْعُسْرِ} : خبر {إنَّ} مقدم. {يُسْرًا} : اسمها مؤخر، وجملة {إِنَّ} مستأنفة مسوقة، لتقرير أن العسر متبوع بيسر، أو مكررة لتأكيد ما قبلها.

{فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8) } .

{فَإِذَا} الفاء: استئنافية، أو فاء الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن جواب شرط مقدر تقديره: إذا عرفت ما خولناك من النعم الجسام، وأردت بيان ما هو اللازم لك في الشكر .. فأقول لك: إذا فرغت إلخ {إذا} : ظرف لما يستقبل من الزمان مضمن معنى الشرط متعلق بالجواب. {فَرَغْتَ} : فعل وفاعل، والجملة في محل الخفض بإضافة {إذا} إليها على كونها فعل شرط لها. {فَانْصَبْ} : {الفاء} : رابطة لجواب {إذا} ، {انصب} : فعل أمر، وفاعل مستتر يعود على محمد - صلى الله عليه وسلم -، والجملة جواب إذا لا محل لها من الإعراب، والجملة في محل النصب مقول لجواب إذا المقدرة، وجملة إذا المقدرة مستأنفة استئنافًا بيانيًا لا محل لها من الإعراب. {وَإِلَى رَبِّكَ} : متعلق بـ {ارغب} ، ولا تمنع الفاء من تعلقه به؛ لأنها فاء الربط، فهي كالزائدة. {فَارْغَبْ} : {الفاء} : زائدة، لتأكيد ربط الجواب، {ارغب} : فعل أمر، وفاعل مستتر يعود على محمد - صلى الله عليه وسلم -، والجملة معطوفة على جملة الجواب لا محل لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت