خلاصة ما في هذه السورة الكريمة من المقاصد
اشتملت هذه السورة على ثلاثة مقاصد:
1 -حكمة الله تعالى في خلق الإنسان، وكيف رقاه من جرثومة صغيرة إلى أن بسط سلطانه على جميع العوالم الأرضية.
2 -إنه لكرمه وعظيم إحسانه عَلَّمه من البيان ما لم يعلم، وأفاض عليه من العلوم ما جعل له القدرة على غيره مما في الأرض.
3 -بيان أن هذه النعم على توافرها قد غفل عنها الإنسان، فإذا رأى نفسه غنيًا صلف وتجبر واستكبر [1] .
والله سبحانه وتعالى أعلم
(1) تمَّ تفسير هذه السورة في عصر يوم الجمعة اليوم الثاني من شهر ذي الحجة من شهور سنة: 1416: ألف وأربع مئة وست عشرة من الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية، وصلى الله تعالى على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.