بين لفظ: {يَمْحَقُ} و {يربي} . وقال أبو حيان [1] : وفي ذكر المحق والإرباء بديع الطباق، وفي ذكر الربا ويربي بديع التجنيس المغاير.
{كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ} : وذكر الأثيم على سبيل المبالغة والتوكيد من حيث إنه اختلف اللفظان.
{فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ} : التنكير فيه للتهويل؛ أي: بنوع من الحرب عظيم، لا يقادر قدره كائن من عند الله.
{لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ} : فيه من المحسنات البديعية ما يُسمى: الجناس الناقص؛ لاختلاف المعنى.
{وَاتَّقُوا يَوْمًا} : التنكير للتفخيم والتهويل.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(1) البحر المحيط.