فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 15280

منها: الطباق بين قوله: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ} ، وقوله: {أَوْ تُخْفُوهُ} ، وكذا بين {فَيَغْفِرُ} ، و {وَيُعَذِّبُ} .

ومنها: الطباق المعنوي بين: {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} ؛ لأن {لَهَا} إشارة إلى ما يحصل به نفع {وَعَلَيْهَا} إشارة إلى ما يحصل به ضرر، وقدم {لَهَا} {وَعَلَيْهَا} على الفعلين؛ ليفيد أن ذلك لها لا لغيرها، وعليها لا على غيرها، وإنما كرر الفعل وخالف بين التصريفين تحسينًا للنظم، كما في قوله تعالى: {فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا (17) } .

ومنها: التكرار في قوله: {وَمَا فِي الْأَرْضِ} كرر {ما} تنبيهًا وتوكيدًا للكلام.

ومنها: الجناس المغاير، ويسمى جناس الاشتقاق في قوله: {آمَنَ} {وَالْمُؤْمِنُونَ} .

ومنها: تكرير النداء بين المتعاطفات لإظهار مزيد الضراعة والالتجاء إلى الرب الكريم.

ومنها: الإطناب في قوله: {لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ} .

ومنها: الاستعارة المصرحة في قوله: {وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا} ؛ لأن الإصر في الأصل: الحمل الثقيل الذي يحبس صاحبه في مكانه، والمراد به هنا: التكاليف الشاقة.

ومنها: التشبيه في قوله: {كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} .

ومنها: الإيجاز بالحذف في قوله: {وَالْمُؤْمِنُونَ} ؛ أي؛ آمنوا بالله ورسله.

وفي مواضع أخرى عديدة.

والله سبحانه وتعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت