فهرس الكتاب

الصفحة 1743 من 15280

ومنها: تلوين الخطاب ومعدوله في قوله: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ} في قراءة من كسر التاء، خرج من خطاب الغيبة في قولها: {فَلَمَّا وَضَعَتْهَا} إلى خطاب المواجهة في قوله: {بِمَا وَضَعَت} .

ومنها: التكرار في قوله: {وَإِنِّي} ، {وَإِنِّي} ، وفي قوله: {زَكَرِيَّا} و {زَكَرِيَّا} ، وفي قوله: {مِنْ عَندِ اَللهِ} ، {إِنَّ اللَّهَ} .

ومنها: الدلالة على الاستمرار والتجدد في قوله: {وَإِنّي أُعِيذُهَا} ؛ حيث أتى بخبر {إن} فعلًا مضارعًا دلالة على طلب استمرار الاستعاذة دون انقطاعها.

ومنها: الدلالة على الانقطاع، حيث أتى بالخبرين فعلين ماضيين في قوله: {إِنِّي وَضَعْتُهَا} ، {وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا} .

ومنها: المجاز المرسل أو بالاستعارة في قوله: {وَأنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا} ؛ لأنه مجاز عن تربيتها بما يصلحها في جميع أحوالها بطريق ذكر الملزوم وإرادة اللازم، أو بطريق الاستعارة التصريحية التبعية؛ إذ الزارع لم يزل يتعهد زرعه بسقيه، وإزالة الآفات عنه.

ومنها: التجنيس المغاير في قوله: {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا} ، وفي: {رِزْقًا} و {يَرْزُقُ} .

ومنها: التعظيم والتفخيم في قوله: {رِزْقًا} ؛ حيث أتى به منكرًا مشيرًا إلى أنه ليس من جنس واحد، بل من أجناس كثيرة؛ لأن النكرة تقتضي الشيوع والكثرة.

ومنها: الطباق بين كلمتي: {العشي} و {الإبكار} .

ومنها: الحذف في مواضع.

والله سبحانه وتعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت