ومنها: الإضافة للتشريف والتكريم في قوله: {وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ} .
ومنها: التنكير للتعظيم والتفخيم في قوله: {وَرُوحٌ مِنْهُ} ، بمعنى: أنه روح من الأرواح القدسية العالية المطهرة.
ومنها: المشاكلة بين المبدأ والختام في قوله: {يَسْتَفْتُونَكَ} .
والله سبحانه وتعالى أعلم [1]
(1) وقد تم بعون الله وفضله تفسير سورة النساء في تاريخ: 9/ 2/ 1409 هـ.