فهرس الكتاب

الصفحة 3091 من 15280

ومنها: الجناس المغاير في قوله: {لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ} ، وفي قوله: {قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ} .

ومنها: التشبيه في قوله: {مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ} .

ومنها: القصر في قوله: {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا} لأنَّ تقديم المعمول على عامله يفيد الحصر على تفسير الجمهور.

ومنها: الجناس المماثل في قوله: {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا} ، {فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا} ، {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ} .

ومنها الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: {وَمَنْ أَحْيَاهَا} لأنه استعار الإحياء للاستبقاء؛ لأنَّ المراد استبقاءها وعدم التعرض لقتلها، وإحياء النفس بعد موتها لا يقدر عليه أحد إلا الله تعالى.

ومنها: الاستعارة التمثيلية في قوله: {لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ} الآية. قال الزمخشري [1] : هذا تمثيل للزوم العذاب لهم، وأنه لا سبيل لهم إلى النجاة منه بوجه من الوجوه.

ومنها: طباق السلب في قوله: {لَئِنْ بَسَطْتَ} {مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ} .

ومنها: التقسيم في قوله: {أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ} .

ومنها: المجاز المرسل في قوله: {كَتَبْنَا} ؛ أي: أمرنا بكتابته في الكتب المنزلة، ففيه نسبة الفعل إلى الآمر.

ومنها: تنزيل غير العاقل منزلة العاقل في قوله: {يَا وَيْلَتَا} لأنَّ أصل النداء أنْ يكونَ للعاقل حقيقة، وقد ينادى ما لا يعقل مجازًا.

ومنها: الاهتمام في قوله: {سَوْءَةَ أَخِيهِ} ؛ لأنَّ المراد بسوأة أخيه جسده، فإنَّه مما يستقبح بعد موته، وخصت السوأة بالذكر للاهتمام بها, ولأن سترها

(1) الكشاف (1/ 488) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت