فهرس الكتاب

الصفحة 3607 من 15280

جناحيه ترشيحًا له؛ لأن الطائر قد يستعمل مجازًا للعمل، كما في قوله تعالى: {أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} .

ومنها: التشبيه البليغ في قوله: {صُمٌّ وَبُكْمٌ} ؛ أي: كالصم البكم في عدم السماع وعدم الكلام، فحذفت منه الأداة ووجهه الشبه.

ومنها: الاستعارة التصريحية في قوله: {فِي الظُّلُمَاتِ} ؛ لأنه شبه كفرهم وجهلهم وضلالتهم بالظلمات الحسية، بجامع عدم الاهتداء في كل إلى المقصود، وفي قوله: {فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ} ؛ لأنه شبه الأسباب التي هيأها الله لهم، المقتضية لبسط الرزق عليهم بالأبواب، بجامع الوصول إلى المقصود في كل على طريقة الاستعارة التصريحية.

ومنها: الإبهام في قوله: {كُلِّ شَيْءٍ} لتهويل ما فتح عليهم وتعظيمه.

ومنها: القصر في قوله: {بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ} ؛ أي: لا تدعون غيره لكشف الضر، فهو قصر صفة على موصوف.

ومنها: التكرار في قوله: {إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ} .

ومنها: الجناس المماثل في قوله: {لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ} ، وفي قوله: {تَضَرَّعُوا} .

ومنها: الكناية في قوله: {فَقُطِعَ دَابِرُ} ؛ لأنه كناية عن إهلاكهم بعذاب الاستئصال.

ومنها: الحذف في عدة مواضع.

والله سبحانه وتعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت