{ألَا لَهُ الْحُكْمُ} .
ومنها: الطباق في قوله: {مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} ، وقوله: {وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ} ، وقوله: {وَلَا حَبَّةٍ} ، وقوله: {رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ} ، وقوله: {اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} ، وقوله: {فوق وتحت} .
ومنها: الإظهار في مقام الإضمار في قوله: {فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} للتسجيل عليهم بقبح ما ارتكبوا؛ حيث وضعوا التكذيب والاستهزاء مكان التصديق والتعظيم، وحق العبارة أن يقال: فلا تقعد معهم كما مر.
ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: {وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ} .
ومنها: المجاز المرسل في قوله: {إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} من إسناد ما للسبب إلى المسبب؛ لأن المراد بالإسناد أسباب الموت ومقدماته.
ومنها: الاستفتاح والتنبيه في قوله: {أَلَا لَهُ الْحُكْمُ} .
ومنها: الحذف والزيادة في عدة مواضع.
والله سبحانه وتعالى أعلم